الفيض الكاشاني
70
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
بخواصّ ولوازم لا توجدان في غيرها . إذا فتّشت حاله وحال مراتبه المختلفة لم تجد فيها غير الوحدة . وأنّك لا تزال تثبت في كلّ مرتبة من المراتب عين ما تنفيه . فتقول : الواحد ليس بعدد والعدد ليس بواحد ؛ لأنّه يقابله مع أنّه عين الواحد الذي يتكرّر ، والواحد عين العدد الذي يحصل بتكرّره . فلك أن تقول : لكلّ مرتبة أنّها مجموع الآحاد . وأن تقول : إنّها ليست مجموع الآحاد لاتّصافها بخواصّ ولوازم لا توجدان في غيرها ، ومجموع الآحاد جنس لكلّ مرتبة وكلّ مرتبة نوع برأسها ، فلابدّ لها من أمر آخر غير جميع الآحاد وليس فيها شيء غير جميع الآحاد ، فلا تزال تثبت عين ما تنفي وتنفي عين ما تثبت . وهذا أمر عجيب هو بعينه ما نحن بصدد بيانه من : أنّ الحقّ المنزّه عن نقائص الحدثان ، بل عن كمالات الأكوان هو الخلق المشبّه . وإن كان قد تميّز الخلق بإمكانه ، ونقصه عن الحقّ بوجوبه وشرفه . واحد همه در أحد عدد مىبيند * در ضمن عدد نيز أحد مىبيند يعنى به كمال ذاتي واسمايى * در خود همه ودر همه خود مىبيند تمثيل آخر : هر انساني به وجدان خويش در مىيابد كه نفس را حديثي هست كه خود متكلّم است به آن ، وخود سامع آن ، وخود عالم به آنچه با خود گفت وخود شنيد وديگرى را در [ اين ] ميانه از اين گفت وشنيد وعلم نصيبي نه . پس عين واحده وذات يگانه به صور مختلفه بر آمد وبه وجوه كثيره ظاهر شد از شنوايى وگويايى ودانايى ، واز وى به حسب هر صورتي حكمي واثرى صادر شد . واين كثرت وجوه واختلاف احكام در وحدت حقيقي أو قادح نيست . هر لحظه رسد ز منهمى روحاني * صد نكته به گوش جان تو را پنهانى نىنى غلطم كه در ميان غير تو نيست * خود گويى وخود نيوشى وخود دانى تمثيل آخر : كما أنّ ظهور المداد في صور الحروف لا يقدح في صرافة وحدته ووحدة حقيقته ، فكذلك ظهور الوجود في صور الموجودات لا يقدح في صرافة وحدته ووحدة حقيقته .